أنواع الإعاقات
هناك إعاقات حسية مرتبطة بالحواس وأهمها حاسة البصر وحاسة السمع ، وهناك إعاقات جسدية كالشلل والقعود وهناك إعاقات عقلية كالتخلف العقلي والضعف العقلي . أسباب الإعاقة : قد تكون أسباب بعض الإعاقات منذ حمل الأم بهذا المعاق فتناول بعض الأدوية تسبب حدوث تشويه أو إعاقة للجنين أو تعرضها لأشعة إكس أو إصابتها ببعض الأمراض في فترة الحمل كالحصبة الألمانية . وقد يولد الطفل سليما لكن يصاب في صغره ببعض الأمراض فتسبب له الإعاقة وهي كثيرة ولعل أهمها ( الحمى المخية الشوكية ) تأتي في مقدمة الأمراض التي تسبب إعاقات إذا لم يسرع في علاجها وقد يكبر الطفل ويصبح رجلا كاملا لكن يتعرض لحادث مروري يسبب له
 
سؤال : هل من بين عالم المعاقين مبدعين ومتفوقين؟  
الجواب : نعم ، فقد ظهر من المعاقين الكثير ممن تفوق على الأشخاص العاديين وفي الكثير من المجالات العلمية والأدبية والفنية ، وعلى سبيل المثال أذكر عبد العزيز بن باز رحمه الله المفتي العام للمملكة وطه حسين وهو أعمى وبتهوفن وكان أصما وصلاح مخيمر وهو أعمى وإحدي يديه مبتورة وسيد مكاوي وهو أعمى وأعرف أشخاصا معاقين قد تفوقوا على العاديين ونجحوا في أعمالهم وقبل ذلك في دراستهم والآن هناك الكثير من المعاقين من يشغل مناصب مهمة .
 
سؤال : هل يحب المعاق أن تقدم له الخدمات والأخذ بيديه ؟ أم نتركه هو يحاول الحصول على ما يريد؟  
 
الجواب : قد لا يصدق البعض أن المعاق يرفض تلك المساعدة وذلك العطف ويفضل أن يقوم هو بكل أعماله وأن يتنقل بمفرده.. وأنه يتأثر نفسيا من تلك المساعدات والفزعات التي تصدر من بعض الناس عفويا . ولا يُفضل تقديم المساعدة إلا للمعاقين عقليا. الأسرة والمعاق : لنعلم أن بعضا مما يصيب المؤمن هو ابتلاء من عند الله سبحانه وليعرف وهو سبحانه العارف بمدى صبر عبده على قضائه وقدره وابتلائه وأنه سيجزيه الجزاء الأوفى في يوم يتمنى الإنسان حسنة واحدة تنقذه من النار . فالأب والأم إن صبرا على ذلك الابن المعاق وقاما بتربيته وتعليمه وتوجيهه فسوف يجنيان ثمرة ذلك وسيوفقهما الله في الدنيا وفي الآخرة . أما المعاق فليعلم أن الله إذا أخذ منه شيئا يعوضه بما خير منه في الدنيا أو الآخرة شريطة الصبر والرضا بما قسم الله وقدر ، وقد ورد في حديث قدسي : ( من أخذت حبيبتاه فصبر فليس له جزاء إلا الجنة ) ، صحيح الجامع . والحبيبتان هما العينان .
كما أن الله ذكر في القرآن الكريم الأعمى والأصم والأعرج وهذا لعمري هو تقدير لهم كما يخبر سبحانه أن هذه الفئات ستكون من ضمن عناصر المجتمع المكونة له وجزء منه ، فالصبر وستنالون الأجر. كما أن على الأسرة أن تنظر نظرة واقعية لهذا المعاق وتتعامل معه معاملة جيدة وتهيئ له الحياة الكريمة حتى يستطيع أن يحيا حياة طيبة ، كما أن الدولة رعاها الله بقيادة والدنا خادم الحرمين الشريفين حفظه الله تقدم الكثير والكثير من أجل المعاقين . أما المجتمع فليعلم الجميع أن أي مجتمع في العالم يتكون من عدد من الأفراد ذكورا وإناثا ونسبة المعاقين بين عدد السكان تصل إلى حوالي 5 % ، وأن المجتمع بحاجة إلى جميع أفراده وكل فرد في المجتمع له دوره في الحياة وله خدماته على حسب قدرته يقدمها لمجتمعه ، فيجب الاهتمام بهم وتسهيل تعليمهم ودمجهم في الحياة وعدم عزلهم والابتعاد عن نظرة الشفقة والحنان والعطف التي يرسمها الكثير عندما يجد شخصا معاقا . كما أن بين عالم المعاقين الكثير من المتفوقين والموهوبين والمبدعين فيجب اكتشافهم والأخذ بأيديهم وتقديمهم حتى يستفيد المجتمع منهم وحتى لا نطمس ونقتل تلك الموهبة.
 
إرشاد المعاقين : تقوم عملية إرشاد المعاقين على أسس علمية وفنية يتعاون فيها فريق من المتخصصين في النواحي الطبية والمهنية والنفسية والتربوية والاجتماعية ، بحيث يقدم هؤلاء الخبرة المساعدة العلمية والعملية لاستغلال قدرات المعاق الإيجابية إلى أقصى الحدود الممكنة ومعالجة عجزه كلما أمكن ، وبذلك نضمن له حياة سعيدة منتجة وعضوية كاملة في مجتمع متكامل ، وتتضمن عملية إرشادهم الخطوات الآتية:ـ
البحث عنهم مبكرا ، فأحيانا لا يعرضون أنفسهم أو أن أهلهم يهملونهم.  
الرعاية الطبية تشخيصا وعلاجا كلما أمكن حسب درجة ونوع الإعاقة والعجز.  
الإرشاد النفسي للمعاق على ثلاثة أمور وهي:  
اكتشاف المواهب والطاقات والاستعدادات.  
إرشاده تعليميا وتربويا لنوع من البرامج الدراسية.  
إرشاده للتكيف السليم والسوي مع مقتضيات إعاقته وعجزه ومساعدته على حل مشكلاته الإنسانية والانفعالية التي تتصل بإعاقته.  
     
   
 
الأطفال الذين يعانون من أنواع مختلفة من الإصابات تؤدي إلى صعوبة في تعلمهم وتكيفهم مع المجتمع واكتساب المهارات التي يستطيع الأطفال الذين هم في نفس عمرهم تعلمها . وهناك أنواع مختلفة من الإعاقة منها الإعاقة العقلية والجسدية والنفسية ومنها ما هو ولادي وما هو مكتسب وتختلف حدة الإعاقة في نفس النوع من طفل إلى آخر . يكون الأطفال المعاقين أكثر عرضة للإصابات بأمراض الفم ( التهابات اللثة وتسوس الأسنان ) أكثر من غيرهم وذلك لأنهم يتناولون نوعية معينة من الغذاء ( الغذاء اللين ) أو يتناولون أنواع معينة من الأدوية أو لأن أفواههم يبقى مفتوحا ويتنفسون عن طريق الفم والسبب الأهم هو أنهم غير قادرين على العناية بأسنانهم بأنفسهم إما لصعوبة تعلمهم كيفية تفريش أسنانهم أو لإصابتهم باضطرابات عقلية وعضلية تجعلهم غير قادرين على القيام بتفريش أسنانهم بمفردهم
 
الوقاية
أن الإعاقة التي يعاني منها الطفل تجعل من واجب الوالدين تجنيب الطفل التعرض لأي إصابة أخرى أو المعاناة من الألم، ولاشك أن ألم الأسنان من أصعب أنواع الألم التي يعاني منها الإنسان. ويجب على الوالدين و بمساعدة طبيب الأسنان وضع برنامج وقائي للطفل المعاق يتضمن العناية بأسنان الطفل في البيت وفي عيادة الأسنان
 
الوقاية في البيت
يجب الاهتمام بتفريش أسنان الطفل كما هو عند الطفل المعافى ولكن مع وجود الصعوبات التي يعاني منها الطفل المعاق فإن واجب تفريش أسنان الطفل يقع على عاتق الوالدين . ولكي يتمكن الوالدين من التحكم بحركة رأس الطفل فإنه من الممكن وضع الطفل على كرسي ويقف الأب خلف الطفل ويلف ذراعه حول رأس الطفل أو أن يجلس الطفل على الأرض والأب على الكرسي ويقوم الأب بوضع رأس الطفل بين ركبتيه ثم يقوم بتفريش أسنانه بنفس الطريقة المشروحة عند الأطفال المعافين . ويمكن استخدام فرشاة الأسنان الكهربائية لتسهيل مهمة الطفل والوالدين . ويمكن التحكم بحركة رأس الطفل بنفس الطريقة لاستخدام الخيط السني ويمكن تثبيت الخيط السني على حامل خاص لتسهيل مهمة الوالدين
 
الوقاية في عيادة الاسنان
يجب أن يشمل البرنامج الوقائي على تطبيق الفلورايد ، والحشوات السادة اللاصقة كما هو مشروح عند الطفل المعافى
 
علاج الاسنان
أن الإهمال في تطبيق البرنامج الوقائي للطفل المعاق يؤدي بالضرورة إلى إصابة الأسنان بالتسوس وظهور التهابات اللثة وبداية المعاناة من آلام الأسنان . يحتاج علاج الطفل المعاق إلى التنسيق بين طبيب الأسنان والطبيب المعالج للطفل ، وذلك لأن أغلب الأطفال المعاقين يعانون من إصابات جهازية يجب أن يكون طبيب الأسنان على علم كامل بها ، و ذلك لاتخاذ الاحتياطات اللازمة التي تجنب الطفل أي اختلاطات غير مرغوبة قد تحدث أثناء أو بعد العلاج،و كذلك لاختيار نوع التخدير المناسب للطفل . ويقوم طبيب الأسنان باستخدام الوسائل الكفيلة بالتحكم بحركات الطفل أثناء العلاج حتى يتمكن الطبيب من تقديم العلاج المناسب والناجح والمريح للطفل ،وسوف يقوم طبيب الأسنان بشرح كل هذه الأمور للوالدين وهدفه الأساسي كيفية حصول الطفل المعاق على صحة فموية جيدة المصدر:(شبكة الخليج)
 
 
في كثير من الأحيان يخلط البعض وبخاصة في الأوساط غير المتخصصة بين مفهوم الإعاقة العقلية ومفهوم المرض العقلي , فكثيرا عندما أتواجد في لقاء أو مع بعض الأشخاص ويعلمون أني أخصائي نفسي وفي مجال الإعاقة العقلية أول سؤال يوجه الي هل هذه الفئة تقع ضمن فئة مرضى العقول. لذلك رأيت أنه يجب توضيح الفرق بين هذين المفهومين وإزالة اللبس بينهما لأن هذا الخلط يؤدي الى تأخر العلاج اللازم لكل من مرضى العقول
والمعوقين عقليا على اعتبار أنه نتيجة هذا الخلط قد يؤدي الى أن يصنف المعوقون عقليا ضمن مرضى العقول أو العكس. فالإعاقة العقلية ليسن مرضا , وانما هي حالة نقص في القدرة العقلية , وانخفاض دال في الأداء العقلي عن المتوسط بمقدار انحرافين معياريين , ويصاحبه قصور في المهارات التكيفية وتحدث قبل سن 18 سنة. وتحدث الإعاقة العقلية قبل الولادة او أثناء الولادة , وقد تحدث بعد الولادة خلال فترة النمو وقد تحدث نتيجة عوامل وراثية أو عوامل بيئية مكتسبة
بسبب مرض أو فيروس أو اضطرابات أو إصابات مباشرة للدماغ تؤثر على وظائف المخ. اما المرض العقلي فيحدث في مرحلة من مراحل العمر , وعادة ما يحدث بعد سن المراهقة , وفي معظم الحالات يحدث المرض العقلي للفرد بعد المرور بخبرة فشل وشعور بالإحباط مع بعض عناصر البيئة التي يعيش فيها أو التعامل مع أشخاص او العجز في حل بعض المشكلات التي تقابل الفرد في حياته , وكما ترى مدرسة التحليل النفسي في الصيغة العامة للأمراض (إحباط لا يقوى الراشد على تحمله فيشعر الأنا بالخطر فيرفع راية الحصر . وقد يحدث المرض العقلي نتيجة مغالاة الفرد في طموحاته وتوقعاته بما لا يتلاءم مع قدراته وإمكانته فيجد نفسه عاجزا عن تحقيق طموحاته ويفشل في توقعاته , أو يشعر الفرد بان الآخرين ينظرون له على انه غير كفء وتكرار هذه المواقف في حياة الفرد يؤدي به الى ظهور أنماط غير سوية من السلوك الانفعالي مثل الاكتئاب , العداونية.. الانطواء ... الى آخره. ولعل أهم ما يميز المرض العقلي أنه يحدث بعد اكتمال نمو العقل وأن العجز الظاهر في الأداء العقلي لدى المريض يرتبط بفترة المرض. ويتضح من ذلك ان هناك اختلافات أساسية بين مفهوم الإعاقة العقلية والمرض العقلي وظهور هذا الخلط يرجع الى تشابه بعض الأعراض التي تظهر لدى المعوقين عقليا ومرضى العقول. فالشخص المعوق لا يملك القدرة على أداء الأعمال والمهام التي تتطلب كفاءة عقلية معينة , ويفشل في أداء تلك المهام لذا قد يصاب بالعدوانية والخجل والانطواء والاكتئاب نتيجة لهذا الفشل في القيام بما يتطلب منه من أعمال لا تناسب قدراته العقلية المحدودة ونتيجة لظهور هذه الأعراض الانفعالية في سلوكه ينشأ الخلط في وصفه بأنه مريض عقلي. وكذلك الأمر بالنسبة للمريض العقلي فنتيجة للاضطرابات الانفعالية والوجدانية التي يعانيها , ونتيجة لمرضه تظهر لديه بعض المشكلات في عدم قدرته على التعامل مع بعض المهام التي تتطلب كفاءة عقلية , وأيضا عدم قدرته على حل المشكلات التي تقابله , فينشأ الخلط في وصفه بانه معاق عقليا.
 
 
 
أمسى التطور ضرورة ملحة وخطا فاصلاً بين الحياه على جزيرة والحياة ضمن العالم – وزادت التحديات التى يواجهها البشر تحدياً جديداً هو القابلية للتطور – ملاحقة التطور- سرعة التطور- يختلف البشرفيما بينهم فى القابلية والدافعية والقدرة على التطور- ويواجة الإنسان العربى صعوبة فى مواجهة تلك التحديات الجديده – فقد عاشت هذه المنطقة لقرون طويلة تحت الضغوط الاستعمارية والاقتصادية والسياسية أيضاً مما أدى الى صعوبة قبول الاختلاف أحياناً وبطء التغيير أحيانا أخرى- مع أن هناك محاولات ونجاحات فى تخطى تلك الصعوبات الا ان المسألة باتت ترتبط بثقافة قبول الاختلاف والتفاعل معة. أختلاف الأشكال – العقائد – المستوى التعليمى – أختلاف الاراء – الخ هى اختلافات طبيعية لكن لها أثر مختلف على كل ثقافة ويرتبط هذا الأثر بتاريخ وطبيعة ومناخ أجتماعى ودينى. فى مجتمعنا................
تهيئة البيئة للتجاوب مع الفكر الحقوقى / مازالت تحتاج وقت  
مشاركة الأسرة عموما فى صناعة القرار مازالت ضعيفة  
هناك حالة من اليأس نتيجة صعوبة الظروف المحيطة بأسر الاشخاص ذوى الاعاقة  
نظره المجتمع للأشخاص ذوى الإعاقة مازالت مغلقة بالشفقة مما يرسم صوره سلبية وضعيفة لهم تحول دون الاقناع بهم وتفعيل مشاركتهم.
 
مبادرات أصحاب لاعمال الورش فى قبول تشغيل ذوى الأعاقة مازالت فى مرحلة المسايره وليس التفيذ الفعلى.
 
الماده الاعلامية المقروءة والمسموعة المقدمة للمشاهد والمستمع لا يتصل بهم الى مرحلة الاقناع بل مازالت فى مرحلة بداية التأثير ولقت الانتباه.
 
هناك قضايا كثيره غير محسومة بشأن زواج المعاقين ورعايتهم صحيا ويولى مسئوليهم بعد وفاه الوالدين ومشاركتهم فى إنجاز القرارت الخاصة بهم والعامة أيضاً.
 
الاتاحة بالنسبة للمعانى والحدائق والشوارع والملاعب التى تسمح بحركة ومشاركة الاشخاص ذوى الاعاقة تكاد تكون غير موجوده تقريبا مما يقلقى فرص مشاركتهم وبالتالى اندماجهم فى مجتمعهم.
 
 
ولرسم صورة أقرب ما تكون للحقيقة لما يجرى فى عالم الإعاقة فى مجتمعنا ويجب القاء الدور على الطفرة الواضحة فى عدد ومستوى المؤسسات المتخصصةفى هذا المجال التى انشأت فى أغلب المحافظات فى العشرة سنوات الاخيرة كذلك المساحة الاعلامية المفرده لتلك الفئة وخاصة البرامج التدريبية والتعليمية والعدد الهائل من الرسائل الجامعية (الماجستير والدكتوراه) التى تبحث وتبدع كثيراً فى هذا المجال والاهتمام الذى تحظى به قضايا الاشخاص من ذوى الاعاقة من منظمات حقوق الانسان المصرية.
 
وفى عودة لثقافة الاختلاف:
هناك دور يجب ان تقوم به مؤسسات المجتمع المدنى والجمعيات الأهلية فى تسهيل قبول طفل الحضانة وتلميذ المدرسة والمواطن العادى لوجود أشخاص لديهم قدرات مختلفة ونظرة مختلفة وطريقة حياة مختلفة وهذا الاختلاف يجب ان يتعلم الطفل كيف تقبلة؟ وكيف ينظر اليه نظره ايجابية- ويمكننا إقتلاح بعض الآدوات والطرق التى من شأنها نشر ثقافة الاختلاف او احترام الاختلاف ومنها:.
تعليم النقد الذاتى فى سن مبكر  
اعتماد اسلوب الحوار المتكافئ فى التربية  
تقديم الاشخاص ذوى الإعاقة فى أطار أيجابى  
ارتكاز التوعية على الحقوق والدمج اكثر من اعتمادها على الاشارة لاهمية دور الشخص فى اتاحة الفرصة لغيرة المعاق
 
تشجيع اساليب التدريس الغير تقليدية فى الحضانة والمدرسة  
تشجيع الدولةللتطوع والمشاركة فى خطط وبرامج الجمعيات الاهلية من جانب الشباب الجامعى بالتحفيز المعنوى والمادى والدراسى
 
اعتماد معى من طفل لطفل فى أنشطة الأطفال الفنية والاجتماعية والرياضية مع دمج الأطفال ذوى الإعاقة
 
 
الذين عملوا بمجتمع للجميع عليهم نشر ثقافة إحترام الأختلاف وتشجيع نبنى نظرة ايجابية نحو هذا الأختلاف. واذا كان هناك مثل قابل (الاختلاف لا يفسد للود قضية) فالاختلاف غناً وشكل من أشكال التطور. بل سبيلا لمزيد من أحترام حرية الآخر وحدوده وجروحاته وإحترام خبره حياتة.
 
أضف مقال
 
الإسم
الدولة
العمر
أنثى ذكر الجنس
البريد الإلكترونى
الموضوع
المقال
   
 
   
فهرس الموضوعات
 
 
 
 
 
هل تؤيد مشروع الدمج ....؟
لا
البحث فى الموقع
 
 
 
موقع الدمج التعليمي
 
 
 
أنا انسان اولاً ومعاق ثانيا......حقى فى الحياة ان أعيش وأعمل وأنتج......أيد على أيد نقدر نعمل شىء جديد......أيد على أيد نقدر نعمل شىء جديد
 
 
  خريطة الموقع l إتصل بنا l المنتدى l من نحن l الصفحة الرئيسية  
جميع الحقوق محفوظة لكاريتاس مصر - مركز سيتى 2008